تكنولوجيا

مسح بيو: ثلاثة وخمسون في المئة من الاميركيين يرون وقتهم على الهاتف اكثر مما ينبغي

والنسبة تصعد الى سبعين لمن هم دون الثلاثين، وتهبط الى خمسة وعشرين فوق الخامسة والستين. واعلى ضرر يشتكونه هو النوم.

نشر مركز بيو للابحاث في الاول من سبتمبر 2026 تقريرا عنوانه ان نحو نصف الاميركيين يقولون انهم يقضون وقتا اطول مما ينبغي على هواتفهم، وان بعضهم يحاول التقليل. اعده وليام بيشوب واوليفيا سيدوتي ومونيكا اندرسون.

كيف اجري

الميدان بين السادس والعشرين من مايو والاول من يونيو 2026، على عينة قوامها 9750 بالغا اميركيا من لوحة الاتجاهات الاميركية التابعة للمركز، وهي لوحة احتمالية على الانترنت، ومرجحة لتمثل البالغين في البلاد.

الرقم الاول

ثلاثة وخمسون في المئة يقولون ان وقتهم على الهاتف اكثر مما ينبغي. وستة وثلاثون يقولون انه القدر المناسب. وثلاثة يقولون انه اقل مما ينبغي.

وبحسب العمر: سبعون في المئة بين الثامنة عشرة والتاسعة والعشرين، واربعة وستون بين الثلاثين والتاسعة واربعين، وتسعة واربعون بين الخمسين والرابعة والستين، وخمسة وعشرون فوق الخامسة والستين.

ومن حاول

خمسة واربعون في المئة حاولوا التقليل خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وستة واربعون لم يحاولوا، وسبعة لا يملكون هاتفا ذكيا. ومن يشعرون بان وقتهم اكثر مما ينبغي، حاول منهم اثنان وستون في المئة.

واما النجاح: خمسة وعشرون في المئة ممن حاولوا وصفوه بالناجح جدا او بالغ النجاح، واثنان وخمسون بالناجح الى حد ما، وثلاثة وعشرون بغير الناجح.

والمحاولة نفسها تتفاوت بالعمر: ثمانية وخمسون في المئة بين الثامنة عشرة والتاسعة واربعين، وتسعة وثلاثون بين الخمسين والرابعة والستين، وثلاثة وعشرون فوق الخامسة والستين.

كم يمسكونه

ستة وعشرون في المئة يستعملون هواتفهم «بشكل شبه متواصل»، وستون «عدة مرات في اليوم». والشبه المتواصل بحسب العمر: اثنان واربعون بين الثامنة عشرة والتاسعة والعشرين، وثلاثة وثلاثون بين الثلاثين والتاسعة واربعين، وواحد وعشرون بين الخمسين والرابعة والستين، وتسعة فوق الخامسة والستين.

اين ينفع واين يضر

سالهم المركز عن اثر الهاتف في خمسة اشياء، والنسبة الاولى لمن قال «ينفع» والثانية لمن قال «يضر»: البقاء مطلعا 73 و3. والشعور بالاتصال بالآخرين 51 و12. والانتاجية 30 و34. والمزاج 18 و22. والنوم 5 و41.

فالنوم هو الموضع الوحيد الذي يجمع فيه الناس على الضرر بهذا الفارق. وبحسب العمر: اثنان وستون في المئة بين الثامنة عشرة والتاسعة والعشرين يقولون ان الهاتف يضر نومهم، واثنان وخمسون بين الثلاثين والتاسعة واربعين، وستة وثلاثون بين الخمسين والرابعة والستين، واربعة عشر فوق الخامسة والستين.

ما لا يقوله التقرير

هذا مسح اميركي بحت. لا شيء فيه عن الكويت ولا عن الخليج، ولا مقارنة بين الدول. وليس فيه تفصيل بحسب الجنس او التعليم او الدخل، بل بحسب العمر وحده. ولا يتناول التطبيقات ولا الهواتف البسيطة ولا برامج قياس وقت الشاشة، بل «حاولت التقليل» وتقدير الشخص لنجاحه فقط.

الصورة: هاتف على طاولة. تصوير Maliha Mannan، رخصة CC0 عبر ويكيميديا كومنز.

المصدر: مركز بيو للابحاث، «نحو نصف الاميركيين يقولون انهم يقضون وقتا اطول مما ينبغي على هواتفهم»، الاول من سبتمبر 2026، وصفحة المنهجية المرفقة به.

استقبل المنشورات في بريدك

مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.

يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

شاركنا رأيك

لن ينشر بريدك الالكتروني. التعليقات تراجع قبل الظهور.