في الثاني عشر من اغسطس مر كسوف كلي فوق ايسلندا وشمال اسبانيا والبرتغال، وكسوف جزئي فوق بقية غرب اوروبا. وبعده بيوم نشرت شركة كلاودفلير قياسا لحركة الانترنت في تلك الساعات، فظهر شيء لا يظهر عادة: الناس تركوا الشاشات.
ما الذي قيس
عدد طلبات الويب في كل بلد ومنطقة، مقارنا بالمعتاد في اليوم نفسه من الاسبوع.
النتيجة
- المناطق الواقعة على مسار الكسوف الكلي: هبوط بنحو خمسة عشر الى ثلاثين في المئة.
- مناطق الكسوف الجزئي الضحل: هبوط طفيف او لا هبوط اصلا.
- ايسلندا واسبانيا والبرتغال في الصدارة، ثم ايرلندا وبريطانيا وفرنسا باثر اقل.
- السويد والدنمارك وبولندا وسويسرا: بلا اثر يذكر.
- ومفارقة صغيرة: النرويج والسويد سجلتا ارتفاعا طفيفا فوق المعدل.
التفصيلة الاجمل
الهبوط لم يكن ممتدا على ساعات، بل تركز في لحظة الحجب الاكبر في كل موقع على حدة. ثم عاد المنحنى الى مكانه خلال دقائق من انتهاء الذروة. اي ان الناس رفعوا رؤوسهم عن الاجهزة للحظة الظاهرة، ثم عادوا اليها فورا.
لماذا هذا مهم خارج فلك الفلك
حركة الانترنت صارت مقياسا لسلوك جماعي يمكن رسمه بالساعة: مباراة، خطاب، انقطاع كهرباء، او ظاهرة في السماء. والكسوف حالة نظيفة نادرة، لان وقته معروف مسبقا الى الثانية، ومساره معروف الى الكيلومتر، فيصبح المنحنى تجربة مضبوطة على سلوك ملايين البشر.
الصورة: هالة الشمس خلال كسوف كلي. تصوير Brucewaters، رخصة CC BY 4.0 عبر ويكيميديا كومنز.
المصدر: مدونة كلاودفلير، تدوينة 13 اغسطس 2026 عن اثر الكسوف في حركة الانترنت.
استقبل المنشورات في بريدك
مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.
يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

