الشنيالي والمموش ومحروق صبعه: اسماء بقيت والوصفات ضاعت
باحث في التراث عدد اربعة عشر طبقا كانت على مائدة البيت قبل النفط، ونصفها لم يعد يطبخ. والمصادر تذكر هذه الاطباق ولا تشرح مما تصنع.
الكويت قبل النفط: المدينة والناس والحرف والبيوت.
مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.
يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.
باحث في التراث عدد اربعة عشر طبقا كانت على مائدة البيت قبل النفط، ونصفها لم يعد يطبخ. والمصادر تذكر هذه الاطباق ولا تشرح مما تصنع.
سافر الى نيويورك عام 1947 عبر البصرة وبغداد وتل ابيب ومصر وايطاليا وبريطانيا، وعاد بالتكييف واللاسلكي. عرض جهاز الشرطة فرفض، فاعطاه لصياد حتى طلبته الداخلية.
اول تعبيد سنة 1945 من قصر دسمان الى ساحة الصفاة، والزفت جلب من جزيرة قاروه واذيب بالنار قبل ان يفرش على الحصى.
مرزوق العجيل اول من حمل الشهادة سنة 1954، وعبدالعزيز الصايغ اول مهندس بعده بخمس سنوات.
د. سعود محمد العصفور احصى في القبس عشرات القطع التي كانت في بيوت الكويتيين قديما، ووقف عند اصولها: بريمز من اسم موقد اجنبي، وقفشة ودولكة وبستوق الفاظ وافدة. الميناء لم يستورد الاواني وحدها، بل حمل معها الاسماء.
دفتر جاسم بودي يسجل من دفع ومن لم يجد شيئا: من ثلاث روبيات الى ستمئة واربع وعشرين.
الغرارة من الخيش تحفظ الحب، والمنحاز يهرس القمح للهريس، والسفرة من سعف النخل تحل محل المائدة. عشرات الادوات احصاها باحث كويتي في سلسلة نشرتها القبس.
سميت باسم الشيخ احمد الجابر، وكان له في تمويلها نصيب كبير. وقفت في حي القبلة قرب المستشفى الاميركاني، ووصفها عبدالعزيز الرشيد سنة 1926 بانها النافذة التي يطل منها كل غريب.
التمر اولا، ثم الدبس، ثم السكر بعد النفط، والان يحرق السكر على النار قبل ان يضاف. رواها صالح العجيري، ووصفة الانباء تعطي كوبين رزا وثلاثة سكرا.
شملان وحسين بن علي بن سيف بنيا ثروة من الغوص، وصرفاها على التعليم والماء والمساجد. «السعادة»، ثالث صرح تعليمي نظامي في الكويت، اقفل في 1934 لان الثروة ذهبت.
من يمسك النشابة ليفرده يفشل من اول محاولة. النسبة الصحيحة، ولماذا المسحة الواحدة السريعة تنجح والمتكررة تمزق، ولماذا لا يقلب.
العود والسفديرة والتركيت والقلمي والجيب. كلما اشتدت الريح صغر الشراع. ومن اين جاء القماش والحبال، ولماذا كان لكل عقدة اسم.