سالت داك داك جو، وهي شركة بحث تقوم على الخصوصية، الفا وتسعمئة واربعة واربعين بالغا في الولايات المتحدة عن علاقتهم بروبوتات المحادثة. اجري الاستطلاع بين السابع عشر والسابع والعشرين من يونيو 2026، وهامش الخطا فيه 2.2 نقطة مئوية.
ما يقال للآلة ولا يقال للناس
- اثنان وثلاثون بالمئة ممن يستعملون هذه الادوات ذكروا لها شيئا لم يذكروه لصديق قريب ولا لوالد ولا لطبيب.
- وترتفع النسبة الى ستة وخمسين بالمئة عند من يصف نفسه بانه شديد الحماسة لهذه الادوات.
- وبين الآباء ثلاثة واربعون بالمئة، مقابل خمسة وعشرين بين غيرهم.
وما لا يعرفونه
ثلاثة وخمسون بالمئة لا يعرفون، او ليسوا متاكدين، ان المحادثة تدخل في تدريب النموذج تلقائيا ما لم يغير الاعداد. وخمسة وعشرون بالمئة فقط يعرفون ان هذه المحادثات يمكن ان تطلب قضائيا. وثلاثة واربعون بالمئة لم يكونوا على علم بست حقائق اساسية عن خصوصية هذه الادوات.
الشعور بعد المعرفة
حين عرضت عليهم الطريقة، قال ثمانية وخمسون بالمئة انهم غير مرتاحين لاستعمال محادثاتهم في التدريب، وثلاثون منهم «غير مرتاحين اطلاقا». اما الثقة فـاربعة عشر بالمئة يثقون في شركات هذه الادوات، وتسعة وثلاثون لا يثقون بها البتة.
والاستطلاع امريكي، وعينته موزونة على تعداد الولايات المتحدة، فالنسب تقرا على انها مؤشر لا رقم محلي. لكن الاعداد الذي يقرره كل مستخدم بنفسه واحد اينما كان: هل تدخل محادثتك في التدريب ام لا.
الصورة: يدان تمسكان هاتفا الى جانب كوب قهوة. تصوير Kristin Hardwick، رخصة CC0 عبر ويكيميديا كومنز.
المصدر: مدونة داك داك جو، «DuckDuckGo Research: The AI Privacy Problem»، 25 اغسطس 2026.
استقبل المنشورات في بريدك
مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.
يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

