على ساحل السالمية، يقف المركز العلمي بخيمته البيضاء التي تشبه شراعا. وهو التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وأحد الأماكن القليلة في البلاد التي يمكن أن تقضي فيها نصف يوم كامل مع الأطفال دون أن تكون في مجمع تجاري.
ما بداخله
الأكواريوم هو الجزء الأشهر: مسارات تنتقل بين بيئة الصحراء والساحل والبحر، بأحواض تعرض كائنات الخليج. إلى جانبه قاعة آيماكس بشاشة ضخمة تعرض أفلاما وثائقية، ومرسى للسفن الخشبية التقليدية على الواجهة البحرية.

ويشغل المركز أيضا برنامج أبحاث القرش، وهو نشاط بحثي حقيقي لا معرض ثابت، ويعرض المركز نتائجه ومتابعاته على حساباته.
لماذا هو وجهة ويكند
لأنه يجمع ثلاثة أشياء نادرا ما تجتمع في مكان واحد: شيء يتعلمه الطفل، وشيء يشاهده الكبير، وموقع على البحر يمكن أن يمشى فيه بعد الزيارة. وينشر المركز برنامجه الأسبوعي على حساباته تحت عنوان «هذا الأسبوع في المركز العلمي»، إضافة إلى برامج تعليمية موسمية للطلبة.
قبل أن تذهب
أوقات الزيارة وأسعار التذاكر منشورة ومحدثة على الحساب الرسمي للمركز في إنستقرام ضمن القصص المحفوظة، وتتغير بين المواسم وأيام الأسبوع — يستحق التحقق منها قبل الخروج من البيت لا بعده.
الموقع: الطريق الساحلي، السالمية.
ومن الساحل نفسه الذي كان شاطئ الشويخ متنفس المدينة، إلى مرسى للسفن الخشبية أمام أكواريوم، تبقى العلاقة نفسها بين المدينة وبحرها — وهي العلاقة التي تفسر أيضا سياحة الجزر الكويتية. أما الأطفال فيخرجون منه بما كان يخرج به أقرانهم من ألعاب الأطفال الشعبية: يوم كامل خارج البيت.
المصادر: الحساب الرسمي للمركز في إنستقرام
