تغليف السيارة صار عادة: لون جديد في يوم واحد، بلا مشحط ولا رش. لكن صفحة الادارة العامة للمرور عن تغيير مواصفات المركبة تضع شرطا واحدا يقلب الحساب: الطلاء يجب ان يكون ثابتا، ولا يستعاض عنه بالورق اللاصق.
نص الشرط كما تنشره الادارة
الصفحة تحيل الى المادة 47 من قانون المرور، وتنقل عنها ان جسم المركبة يجب ان يكون «مطليا بطلاء ثابت»، على الا يكون مشابها للون وتصميم السيارات الحكومية — الشرطة، والجيش، والحرس الوطني، وقوة الاطفاء العام، والاسعاف وغيرها — «ويحظر استخدام الاوراق اللاصقة او المواد غير الثابتة بدلا من الطلاء».
العبارة الاخيرة هي محل الخلاف العملي. هي تحظر اللاصق بدلا من الطلاء، اي كوسيلة لتغيير لون المركبة. وهي لا تتحدث نصا عن ورق فوق طلاء سليم لا يغير اللون المسجل. الفرق بين الحالتين لا تفصله الصفحة، ومن يخطط لتغليف كامل يسال ادارة المرور قبل ان يدفع، لا بعده.
الابلاغ ليس اختياريا
الصفحة تستند الى المادة 10 من قانون المرور والمادة 16 من لائحته التنفيذية: يتوجب ابلاغ الادارة العامة للمرور باي تغيير جوهري بالمركبة يترتب عليه تغيير بيانات اجازة ترخيصها. واللون من بيانات الاجازة.
اي ان القاعدة ليست «غير اللون ثم بلغ اذا اوقفوك»، بل ان التغيير نفسه يستوجب تعديل البيانات. والدفتر الذي يقول اسود وسيارة صارت رمادية هما تناقض قائم في كل نقطة تفتيش.
الورقة التي تحتاجها
البند الثاني في الصفحة صريح: احضار اوراق ترخيص مركبة من شركة التامين المؤمنة على المركبة، مبينا فيها التغيير. اي ان شركة التامين تعرف باللون الجديد قبل ان تعرف به ادارة المرور.
وهذا يفسر لماذا يوقع بعض اصحاب المركبات في مشكلة عند وقوع حادث بعد التغليف: الوصف في وثيقة التامين لا يطابق المركبة على الارض.
واللون الممنوع مهما فعلت
ايا كان اسلوب التغيير، اللون والتصميم لا يجوز ان يشابها سيارات الجهات الحكومية المذكورة. وهذا يشمل التدرجات القريبة وليس المطابقة فقط، لان المعيار في النص هو التشابه.
قبل ان تحجز موعدا في الورشة
رتبها بهذا الترتيب: اسال المرور عن حالتك تحديدا، ثم اخطر شركة التامين واحصل على الاوراق التي تبين التغيير، ثم نفذ العمل، ثم عدل بيانات الاجازة. اي ترتيب اخر يعني ان تدفع مرتين.
ولمن هو في معاملة مركبة اصلا، شرحنا سابقا نقل ملكية السيارة وتجديد رخصة السوق.
المصدر: الادارة العامة للمرور، وزارة الداخلية، صفحة اجراءات تغيير مواصفات المركبة.
الصورة: طريق سعد العبدالله الصباح، مايو 2017. تصوير EnGxBaDeR، رخصة CC BY-SA 4.0 عبر ويكيميديا كومنز.
استقبل المنشورات في بريدك
مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.
يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

