جسر صباح الناصر لم يفتح. فتح جزء منه، وهذا فرق يهم كل سائق يمر من هناك يوميا.

وزارة الاشغال العامة اعلنت في السابع عشر من اغسطس فتح حركتين مروريتين على الجسر، بعد توقف في المشروع دام نحو اثني عشر عاما. الوزيرة الدكتورة نورة المشعان تفقدت الموقع في اليوم نفسه.
ما الذي فتح بالضبط
حركتان، كلتاهما تنتهي عند طريق 604 «كبد»:
- جزء من الجسر للقادمين من الدائري السادس، اتجاه السالمية، نحو طريق 604.
- مخرج للقادمين من الدائري السادس، اتجاه الجهراء، نحو طريق 604.
اي ان المستفيد المباشر هو من كان يقصد كبد او صباح الناصر قادما من الدائري السادس، وكان يضطر الى تحويلة. هذه التحويلة سقطت لهاتين الحركتين تحديدا.
ما الذي لم يفتح
كل ما عدا ذلك. الوزارة وصفت المشروع بانه في «مراحل الانجاز النهائية والاعمال التنفيذية»، ولم تنشر قائمة بالحركات المتبقية ولا موعدا لاكتمال الجسر. من يقرأ خبر الافتتاح ويفترض ان الجسر صار متاحا بكل اتجاهاته سيجد نفسه في المسار القديم.
ونقول هذا بوضوح: لا يوجد مصدر رسمي يحدد تاريخ الانتهاء الكامل. اي رقم يتداول لموعد الافتتاح النهائي ليس من الوزارة.
لماذا اثنا عشر عاما
الوزارة تنسب استئناف العمل الى «المتابعة الميدانية المكثفة والتوجيهات باستكمال الاعمال المتبقية»، وهي صياغة لا تشرح سبب التوقف نفسه. الجسر ظل هيكلا قائما على الطريق طوال تلك المدة، وهو معلم يعرفه سكان صباح الناصر والجهراء اكثر مما يعرفه غيرهم.
عمليا
ان كنت تسلك الدائري السادس نحو طريق 604، جرب المسار الجديد مرة في وقت غير مزدحم قبل ان تعتمد عليه في وقت الذروة. الحركتان جديدتان، واللوحات الارشادية في مثل هذه الافتتاحات الجزئية تتاخر عادة عن الاسفلت.
المصادر: بيان وزارة الاشغال العامة، 17 اغسطس 2026، كما نشرته كويت تايمز وجريدة برواز في اليوم نفسه.
استقبل المنشورات في بريدك
مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.
يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

