سور 1920: اربعة امتار من الطين حول المدينة، وخمس بوابات بقيت بعد هدمه

شيد بعد موقعة حمض، وازيل بقرار من مجلس الوزراء في فبراير 1957، وصارت حدائق مكانه.

ذاكرة الكويت دقيقة قراءة
سور 1920: اربعة امتار من الطين حول المدينة، وخمس بوابات بقيت بعد هدمه

حتى منتصف الخمسينات كانت مدينة الكويت تنتهي عند سور. هو الثالث في تاريخها، بني عام 1920 في عهد الشيخ سالم المبارك الصباح، حاكم الكويت التاسع، بعد احداث موقعة حمض، لحماية المدينة.

من ساحل الى ساحل

امتد السور على شكل قوس يحيط بالمدينة من جهة البر، من ساحل الوطية في منطقة القبلة حتى ساحل بنيد القار شرقا. وتقدر وزارة الاعلام طوله بنحو خمسة اميال، وتذكره جريدة الانباء بسبعة كيلومترات. وبلغ ارتفاعه نحو اربعة امتار، وسمكه ثلاثة امتار.

وبني مما كان في متناول اهل المدينة: الطين واللبن والجص.

الدروازات

كانت الحركة بين المدينة وما خارجها تمر من بوابات تسمى الدروازات. بني السور باربع بوابات، ثم اضيفت اليه بوابة خامسة لاحقا، ومنها بوابة الشعب وبوابة الجهراء.

سوران قبله

لم يكن الاول. فقد بني حول المدينة سور من الطين في عهد الشيخ عبدالله بن صباح الصباح عام 1760، ثم سور ثان عام 1814، وكانت الاسوار الثلاثة كلها لاغراض دفاعية.

4 فبراير 1957

مع اتساع العمران خارج المدينة، صدر في عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح قرار من مجلس الوزراء بهدم السور في 4 فبراير 1957، مع الابقاء على بواباته الخمس حفاظا على الارث التاريخي. وحل محله ما يعرف اليوم بحدائق السور.

الصورة: جدار طيني وبرج في القصر الاحمر بالجهراء، صورة توضيحية وليست من السور. تصوير Zairon، رخصة CC BY 4.0 عبر ويكيميديا كومنز.

المصدر: وزارة الاعلام، «حدث في مثل هذا اليوم» 14 يونيو 2025؛ جريدة الانباء، «60 عاما على ازالة سور الكويت الثالث»، 4 فبراير 2017.

استقبل المنشورات في بريدك

مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.

يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

إعلانتوثيق — تطوير المواقع والتطبيقات والمتاجر الإلكترونية

شاركنا رأيك

لن ينشر بريدك الالكتروني. التعليقات تراجع قبل الظهور.