اسمها يحمل عددها: ستة. ست لاعبين لا يزيدون ولا ينقصون، فاذا اجتمع ستة من عشاقها في مجلس بدات اللعبة. وهي من اقدم ما يلعب في الكويت، وما زالت تلعب اليوم في الحضر والسفر.
التوزيع
فريقان، كل فريق ثلاثة. يسحب لاعب من كل فريق ورقة ويكشفها، والاقل حظا هو الذي يوزع. ثم توزع تسع ورقات لكل لاعب، بما فيهم الموزع نفسه.
المزايدة، وكلمة «طاف»
يبدا الجالس على يمين الموزع. امامه خياران: ان يسجل طلبا باسمه، او ان يقول «طاف» فينتقل الدور الى الذي يليه يمينا. وهكذا حتى يصل الامر الى الموزع.
فان لم يسجل الموزع طلبا لزمه الامر، ويسمى عندها «ملزوما»: عليه وفريقه ان يحوزوا خمس اكلات.
الحساب الذي يعاقب المبالغة
من سجل طلبا بستة او سبعة او ثمانية، فعلى فريقه ان يحوز ما يعادل طلبه.
- نجح: يسجل له العدد نفسه.
- خسر: يسجل عليه ضعف ما طلب. من حكم بستة ونجح اخذ ستة، ومن خسر كتب عليه اثنا عشر.
والملزوم وحده خارج هذه القاعدة: خمسة له ان فاز، وخمسة عليه ان خسر. لا مضاعفة.
ترتيب الاوراق
اكبرها الجيكر، ثم خال الحكم، ثم الميكر، ثم باش الحكم، ونزولا حتى الاثنين. والجيكر والميكر لا يلقيان ورقة اولى، فلا بد ان تكون في «الميد» ورقة قبلهما.
النهاية
ينتهي اللعب عند مئة وواحد. ومن بلغ واحدا وخمسين ولم يسجل الفريق الآخر نقطة واحدة فقد فاز، ولا حاجة الى اكمال العد.
ما يخسر الفريق
القوانين مكتوبة على الخسارة لا على النقاط وحدها. من احتفظ بورقة مطلوبة من «الزات» او «الحكم» ولم يضعها في الميد — عمدا او سهوا — خسر فريقه. ومن اتفق مع زملائه على اشارات يعرفون بها اوراق بعضهم، خسر فريقه ايضا حال اكتشاف الامر.
الصورة: اوراق لعب على طاولة خشبية. تصوير Benebiankie، رخصة CC BY-SA 4.0 عبر ويكيميديا كومنز.
المصدر: «القبس»، سلسلة «دريشة تراثية» للدكتور سعود محمد العصفور، مقال «كوت بوستة.. لعبة قديمة حديثة في الكويت».
استقبل المنشورات في بريدك
مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.
يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

