المطبخ في الكويت كان يوصف بانه عالم المراة الخاص. ثم صار اسم الطاهي في فندق كبير او مطعم معروف اسم رجل كويتي. في تقرير لوكالة الانباء الكويتية سنة 2019، روى اثنان منهم كيف بدا الامر.
قبل ان يصير مهنة
علاقة الرجل الكويتي بالطبخ ليست جديدة. المجبوس والبرياني والمطبق تطبخ في رحلات البر والمخيمات شتاء، وفي الشاليه صيفا، بين الاصدقاء.
وحديث انواع السمك — الزبيدي والميد والصبور والهامور — وطرق تحضير كل واحد منها، حديث مالوف في الديوانية. الفرق ان هذا كله كان يبقى هواية.
زياد حمادة: البداية كانت شراء المكونات
الشيف زياد حمادة، وكان وقت التقرير مسؤولا عن قائمة الماكولات الكويتية في احد الفنادق، تعلم من قريبة له كانت تدير مشروعا منزليا للطبخ.
ودوره في البداية لم يكن عند القدر: كان يشتري مستلزمات الوجبات ويختار افضلها، ويدير حساب المشروع. ثم صار يتذوق مجبوس الدجاج والمطبق في البيوت والمطاعم ويسال عن سر لذتها، حتى فتح مطعمه الخاص.
وحين انتقل الى الفندق كان يقضي نحو ثلاث عشرة ساعة عمل يوميا، وتنقل بين اقسامه كلها، وسافر الى دول عدة لدورات تدريبية. وقال انه يحلم بتاسيس اكاديمية لتدريس فنون الطهي وادارة المطاعم.
احمد البدر: التهكم صار وقودا
الشيف احمد البدر، صاحب سلسلة مطاعم، بدا شغفه في الكرنفالات والمهرجانات المدرسية وهو صغير. ويقول ان والديه كانا يحفزانه واخوته على تعلم «صنعة وحرفة يدوية».
وذكر ان احدهم استغرب مهنته وتهكم عليها في بداية عمله، وان ذلك التهكم نفسه كان دافعه للاستمرار.
ودعا الشباب الكويتيين الشغوفين بالحرف اليدوية — النجارة والميكانيكا والحياكة — الى صقل مواهبهم بالقراءة والتدريب، وان يؤمنوا بما تصنعه ايديهم.
الخيط الذي يجمعهما
قال الاثنان الشيء نفسه حين سئلا عن سبب تحول الهواية الى مهنة: تشجيع الاسرة والاصدقاء. وكلاهما شغف بالطبخ منذ الصغر، وواصل صقل مهارته بعد ذلك.
الصورة: قدر على نار مفتوحة. تصوير Lily15، رخصة CC BY-SA 3.0 عبر ويكيميديا كومنز.
المصدر: تقرير لوكالة الانباء الكويتية، 1 فبراير 2019.
استقبل المنشورات في بريدك
مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.
يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

