مطاعم وأكل

المسكوف يطبخ واقفا: سمكة بجانب النار لا فوقها

الطبق عراقي من ضفاف دجلة، والمطعم الذي حمله الينا فتح في لندن سنة 1997 وجاء عبر دبي.

سمكتان منصوبتان على اوتاد بجانب نار مفتوحة

اكثر الناس يظنون ان السمك المشوي يوضع فوق النار. المسكوف لا. السمكة تشق كاملة، وتتبل تتبيلا بسيطا، ثم تنصب واقفة بجانب الحطب المشتعل، وتشوى ببطء بحرارة اللهب لا بملامسته.

ما الذي يجعله مسكوفا

يشرح مطعم مسكوف لندن على موقعه ان الطبق نشا على ضفاف دجلة في بغداد، حيث كان الصيادون يشوون ما يصطادونه على نار مفتوحة عند النهر.

والسمكة في الاصل كارب، وفي المطعم اليوم سي باس. والمكونات التي يذكرها قليلة: زيت زيتون، وملح، وليمون، وتتبيلة من التمر الهندي او الطماطم.

والنتيجة كما يصفها: سمك بنكهة دخانية، طري من الداخل، بحواف مقرمشة.

من دجلة الى لندن ثم الينا

المفارقة ان المطعم الذي يقدم هذا الطبق البغدادي لم يبدا في بغداد. فتح في لندن سنة 1997، وتوسع فيها بفروع، ثم خرج الى الخارج في مطلع العشرية الثانية من القرن.

وترتيب التوسع كما يذكره: دبي اولا، ثم الكويت، ثم السعودية ولبنان والعراق. اي ان بغداد جاءت في آخر القائمة، لا اولها. والفرع الرئيسي اليوم في نايتسبريدج بلندن.

غير السمك

الطبق الثاني الذي يسميه المطعم توقيعا له هو القوزي: لحم ضان متبل يشوى ببطء ساعات حتى ينفصل عن العظم.

ويذكر الموقع تفاصيل يقول انها جزء من التجربة: الفحم منتقى يدويا، والبهارات فيها ورد وثوم وسماق، والشاي العراقي يقدم على كليم منسوج يدويا.

اين تجده في الكويت

صفحة الفروع في موقعه تذكر فرعين هنا: الافنيوز في ذا غاردنز على الدائري الخامس، هاتف 1818555، و360 مول على الدائري السادس.

وتعرض خرائط جوجل فرعا ثالثا في المطلاع بالجهراء لا يظهر على صفحة الفروع. من قصده فليتصل قبل ان يذهب.

تفصيلة تستحق الذكر

في قائمة فروعه ايضا: فرع بغداد داخل فندق موفنبيك، وفرع في الناصرية بجوار زقورة اور. مطعم سمك مشوي عند واحد من اقدم اثار العراق.

الصورة: سمك منصوب على اوتاد بجانب النار لا فوقها. تصوير Al Jazeera English، رخصة CC BY-SA 2.0 عبر ويكيميديا كومنز.

استقبل المنشورات في بريدك

مرة في الاسبوع، اهم ما نشرناه.

يمكنك الغاء الاشتراك في اي وقت.

شاركنا رأيك

لن ينشر بريدك الالكتروني. التعليقات تراجع قبل الظهور.